مقتل بائع الكتب eBook Û مقتل


مقتل بائع الكتب [Read] ➼ مقتل بائع الكتب ➹ سعد محمد رحيم – Natus-physiotherapy.co.uk قراءة
لرواية مقتل بائع الكتب
بقلم الاستاذ حميد المختار

لعب الروائي سعد محمد رحيم في روايته الجديد قراءة لرواية مقتل بائع الكتب بقلم الاستاذ حميد المختار لعب الروائي سعد محمد رحيم في روايته الجديدةمقتل بائع الكتب على أكثر من مدونة حيث استحضر المذكرات والرسائل والتأملات والمواضيع الأخرى التي لها مساس مباشر بحياة بطل الروايةمحمود المرزوق هذه الشخصية المركبة التي تحمل في طياتها ملفات كثيرة وحياة إشكالية ملتبسة فضلاً عن علاقاته الكثيرة التي مقتل بائع Epub / أضفت على أجواء الرواية لوناً عالمياً إضافة الى روحها المحلية الخالصة محمود المرزوق الذي يعود بالخطأ إلى العراق وتتوالى سلسلة الأخطاء في حياته، حتى موته لم يكن هو المقصود في عملية الاغتيال إنما شخص آخر لكن حادث اغتياله هو الذي فجر كل هذا التاريخ السري ومن خلالها عاد بنا الروائي إلى البدايات، كما لو انه عاد ليشكل مشهد بدايات الخليقة أو بدايات نشوء الأوطان والممالك أحسست وأنا أقرأ الرواية أنني أعرف المرزوق أو انني ربما التقيت به في حياتي الثقافية مع مثقفي العراق فهو رسام وعاشق للموسيقى والأدب واللغات والكتب والجمال والعلاقات الإنسانية الحميمة أنا شخصيا وجدت فيه ذاتي مجسدة كل معاني الحياة المتشابكة التي يعيشها المثقف والمبدع العراقي، لذلك اختصر هذا البطل تاريخا حافلا بالوعي والنضال سواء داخل العراق أو خارجه مؤسسة حالة إنسانية رأيناها في حيواتنا الكثيرة التي غامرنا بولوج تجاربها القاسية على اختلاف اتجاهاتنا وأفكارنا، لذلك وان كان البطل يساريا لكنني كما قلت رأيت فيه نفسي ومن هنا تأتي قدرة الروائي المتمكن حين يرسم ملامح شخصيته الرئيسة بحيث انها تندغم مع الواقع وتتلاشى فيه ويتمثل في هذا الواقع بكل عقده وثورات غضبه وانتفاضاته مقتل بائع الكتب واحدة من الروايات التي تؤسس لما أسميه بتاريخ الكتب من خلال توظيف المكتبة والشخصيات كما في رواية فهرس لسنان انطون وكذلك رواية خضير فليح الزيدي فندق كوستيان سواء شارع المتنبي أو سرد لحياة مكتبة وتاريخ الكتبيين الذين بدؤوا يؤسسون لدور نشر ومؤسسات ثقافية ذات شأن واضح اذن فرواية مقتل بائع الكتب تحمل في طياتها ملمحا تأسيسيا يدخل تحت مسمى رواية ما بعد الدكتاتورية هذا المصطلح الذي بات متداولا في الأوساط الثقافية والسردية لما له من أهمية واضحة في إضافة خطوة جديدة وواثقة وقادرة على فعل التأسيس والتجاوز والروائي سعد محمد رحيم واحد من الروائيين العراقيين المقتدرين الذين حققوا عبر أكثر من خطوة روائية شكلا لتجربة ناضجة ومقدرة سردية مهمة أضافت للسردية العراقية بعدا جماليا واضحا.

    مقتل بائع الكتب eBook Û مقتل البطل تاريخا حافلا بالوعي والنضال سواء داخل العراق أو خارجه مؤسسة حالة إنسانية رأيناها في حيواتنا الكثيرة التي غامرنا بولوج تجاربها القاسية على اختلاف اتجاهاتنا وأفكارنا، لذلك وان كان البطل يساريا لكنني كما قلت رأيت فيه نفسي ومن هنا تأتي قدرة الروائي المتمكن حين يرسم ملامح شخصيته الرئيسة بحيث انها تندغم مع الواقع وتتلاشى فيه ويتمثل في هذا الواقع بكل عقده وثورات غضبه وانتفاضاته مقتل بائع الكتب واحدة من الروايات التي تؤسس لما أسميه بتاريخ الكتب من خلال توظيف المكتبة والشخصيات كما في رواية فهرس لسنان انطون وكذلك رواية خضير فليح الزيدي فندق كوستيان سواء شارع المتنبي أو سرد لحياة مكتبة وتاريخ الكتبيين الذين بدؤوا يؤسسون لدور نشر ومؤسسات ثقافية ذات شأن واضح اذن فرواية مقتل بائع الكتب تحمل في طياتها ملمحا تأسيسيا يدخل تحت مسمى رواية ما بعد الدكتاتورية هذا المصطلح الذي بات متداولا في الأوساط الثقافية والسردية لما له من أهمية واضحة في إضافة خطوة جديدة وواثقة وقادرة على فعل التأسيس والتجاوز والروائي سعد محمد رحيم واحد من الروائيين العراقيين المقتدرين الذين حققوا عبر أكثر من خطوة روائية شكلا لتجربة ناضجة ومقدرة سردية مهمة أضافت للسردية العراقية بعدا جماليا واضحا."/>
  • Paperback
  • 216 pages
  • مقتل بائع الكتب
  • سعد محمد رحيم
  • Arabic
  • 02 April 2017

About the Author: سعد محمد رحيم

• سعد محمد رحيم• الولادة: العراق ـ ديالى • بكالوريوس اقتصاد من كلية الإدارة والاقتصاد ـ الجامعة المستنصرية • عمل مدرساً لمادة الاقتصاد في الثانويات المهنية• عمل في حقل الصحافة ونشر أعماله الصحافية في بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية• نشر نتاجاته الأدبية والفكرية في الصحف والدوريات العراقية والعربية منها الأقلام، الموقف الثقافي، الصدى، المسار، مقتل مقتل بائع Epub / بائع PDFEPUB or الرافد، أفكار، دبي الثقافية، المدى.



10 thoughts on “مقتل بائع الكتب

  1. Sawsan Sawsan says:

    الرواية تقوم على البحث في سيرة المرزوق بائع الكتب العراقي اليساري, بعد مقتله في مدينة بعقوبة
    يجمع الراوي لقطات متفرقة من الصور واللوحات والرسائل والمذكرات وشهادات الناس لمعرفة حقيقة بائع الكتب
    لكن في النهاية تبقى حقيقة الشخصية مبعثرة ومشوشة لأنه كالعادة لها أكثر من وجه
    توليفة روائية ممتعة تعرض الواقع ما بين الاستبداد السياسي والملاحقة الأمنية, اهتزاز القناعات والتحولات الفكرية
    السجن والاغتراب وجروح النفس التي يصعُب إصلاحها وطبعا الحب بمآلاته الحزينة أو غير المُتوقعة
    أحيانا اللغة السلسة وتصوير الواقع بكافة جوانبه وتعقيداته يكون أكثر أهمية من متانة الحبكة الروائية

  2. Araz Goran Araz Goran says:

    كون الرواية وصلت للقائمة القصيرة للبوكر لا يهمني كثيراً، فهذا القوائم لم تعد تشكل لدي منذ زمن أي أهتمام يذكر بعد عدد من النكسات التي وقعت لي معها، عنوان الرواية هو ما جذبني وكونه كاتباً عراقياً مرموقاً وله وزنه في الساحة الأدبية العراقية هو ما أجربني على قراءة هذا العمل الروائي..



    الرواية كما تبدو في الظاهر ليست عملاً روائياً بوليسياً ولا تنتمي لروايات التحري والغموض، بل تحكي عن حياة محمود المرزوق بائع الكتب سيء الحظ الذي أغتيل في صبيحة احد الايام وهو متوجه نحو محله لبيع الكتب..



    الرواية عبارة عن عناصر تجميعية يؤدها صحفي باحث عن مادة توثيقية وقصصية ورصد لحياة المرزوق من خلال شخصيات عايشت القتيل ومذكرات وأشخاص غرباء يدلون بإعترافاتهم ومعايشتهم له، مذكرات القتيل ورسائل وشهادات واعترافات اشخاص مجهولين تؤدي في النهاية الى رسم صور متعددة وصارخة عن حياة رجل ذو تناقضات وخليط من اللامبالاة والعدمية نحو الحياة تختلط فيها حياة معقدة من المنفى والسجون والنساء والغربة والضياع والجنون والغضب ومن ثم العودة للعراق ومعايشة أجواء الحرب والإحتلال والوضع النفسي المتردي في زمن الانفلات الأمني.. حياة متقبلة وغريبة يرصدها الكتاب في إطار جيد لا بأس به تنقصها المرونة في التنقل بين الأحداث وصعوبة ربط اطراف الحكاية ببعضها ومع المغالاة في التركيز على حياة النساء والشرب في حياة القتيل وهي حالة لا أستبعدها على شخص كبطل الرواية ولكن محاولة إظهار المثقف دائماً في الروايات العربية بمظهر العدمي وزير النساء والمخمور دائماً أصبح نوعاً من الترويج المبتذل والمخزي للرواية ، ليته ركز على الجوانب النفسية والفكرية لبائع الكتب بدل تضييع صفحات كاملة في الحديث عن مغامراته النسائية..



    النقطة الأبرز في الرواية هي النهاية الغريبة ، حيث الصدمة الكارثية لشخصية دائماً كانت ناقدة لذاتها، تحول كل ذلك فجأة الى ذريعة و غطاء بشع تغطي بها نفسها من قذارت أبشع وأكثر سوداوية .. حيث لايمكن الثقة بالأشخاص الذين يعترفون بإخطائهم بشكل متكرر بينما قد تكون حياتهم الخفية حافلة بذنوب وأخطاء وبشاعات لا يستطيعون أن يبوحوا بها لأنفسهم حتى ..

  3. غيث الحوسني غيث الحوسني says:

    منذ صدور الرواية وأنا مهتم باقتنائها، وذلك كان قبل وصولها إلى القائمة القصيرة للبوكر، والسبب يرجع للعنوان فبمجرد وجود كلمة كتب فإن ذلك يكون كافيا كي يشعل في داخلي نار الفضول، والأمر الآخر هو صورة بورخيس المتخيلة على الغلاف وهو بين الكتب كما لو كان في الجنة التي تخيلها مكتبة كبيرة من الكتب. حتى اكتشفت فيما بعد أن التصورات التي كنت عليها كانت خاطئة، الأمر الذي سبب لي قليلا من خيبة أمل.

    مقتل بائع الكتب وليس من قتل بائع الكتب الأمر الذي يجعلك تطرد فكرة أن تكون هذه الرواية بوليسية، ولكن الكاتب كان منكباً على بلورة فكرة العراق الجريح لتمد الأفكار الصغيرة الأخرى على محيط الفكرة الكبرى مستخدما فيها تقنية المذكرات والمتون السردية للشخصيات الرئيسة التي ستكشف بنفسها بطريقة الفلاش باك مستفيدا -اي الكاتب- بتقشير الواقع، الواقع العراقي البائس لدرجة يصعب تصورها عن حال المثقفين منذ ستينيات القرن الماضي حتى قبل تداعيات الغزو الامريكي.

    للرواية محورين أساسيين الأول الراوي المتمثّل في الصحفي ماجد البغدادي الذي كلفة أحد المتنفذين لكتابة سيرة رجل مثقف من مدينة بعيدة عن بغداد يدعى محمود المرزوق، والمحور الثاني هو محمود المرزوق بائع الكتب.

    جاءت البداية طبيعية جداً، نجد أنفسنا أمام مجهولين اثنين، الاول المدينة بعقوبة التي يزورها الكاتب لأول مرة كزيارة عمل والثاني محمود المرزوق ومعرفة سيرته التي ربما يضمن شيئا من معرفة أسباب اغتياله المجاني بدل أن يكون ملء السمع والبصر حيا وميتا طبقا لما حصده من علم وثقافة.

    وتتوالى المفاجآت بعد ذلك عن القتيل، ويعثر ماجد البغدادي المكلف بكتابة كتاب عنه على دفتر دون فيه المرزوق بعض يومياته التي تؤرخ لحياة المدينة منذ اليوم الأول للغزو الأميركي واحتلال العراق عام 2003، ويعثر كذلك على رسائل متبادلة له مع امرأة فرنسية تعمل عارضة فنون للرسامين اسمها جانيت، وتؤكد الأوراق أن علاقة عاطفية كانت تربطه بها أثناء فترة تواجده في باريس إبان شبابه.

    وتتكشف الستائر عن شخصية المرزوق شيئا فشيء من هذه المصادر والقصاصات وغيرها من المتون، وتظهر فصول من حياته المثيرة غير المستقرة، وعلاقاته وصداقاته مع النساء والرجال، وتجربته السياسية في العراق، ومن ثم في تشيكوسلوفاكيا التي حدث فيها ما كان تأثيره سلبيا جدا على نفسه، وهروبه إلى فرنسا وعودته إلى العراق بعد ذلك دون معرفة حقيقية من كل هذه الأحداث التي لا تبدو لها علاقة بموته.

    وفي تفاصيل نضال المرزوق يكتشف القارئ أسبابا عديدة تفسر واقع العراق الذي يفرط في مثقفيه بتسهيل شأن القتل من رجل بدا أنه ما كان يجدر به أن يعيش هكذا ولا أن يموت كما مات.


    اللغة رشيقة وسهلة.

    كان بالإمكان التخلص من بعض الأحداث التي لم تضف شيئا على النص والفكرة.

  4. Asma Asma says:

    لماذا لا يوجد في الجودريدز تقيم ب سالب نجمة ؟
    هذا الكتاب فعلا تنطبق عليه المقوله ( مضيعه للوقت و المال)
    كأني كنت اقرأ محضر شرطه في التحقيق عن مقتول , خاليه تماما عن اي شي يمس بكتابة روايه ادبيه
    ولا اعلم ماالهدف من الرواية

    ثم لا افهم لماذا غالبا الروايات العربيه تصور الشخص المثقف على انه شيوعي يساري, مستهتر و ساخر من كل شي حوله
    و زير نساء,,
    لماذا لا يُصور المثقف بشكل افضل!!
    كيف تُرشح هذ الروايه الي القائمه القصيره لجائزه بوكر؟؟ لـــــأ اعلم

  5. Mohamed Fawzy Mohamed Fawzy says:


    البداية شيقة يسحبك غموض جريمة القتل
    من القاتل؟ لماذا القتل؟
    وما الذي ينتظر الصحفي بعد قبول المهمة ؟
    تفتر الاحداث قليلا في بعض الاوقات ولا تحافظ علي ذات السياق من التشويق
    لكن من بين شد وجذب تشويق وفتور تستمر أحداث الرواية
    تقنية تعدد الروايات لذات المشهد باختلاف الراوي والمنظور رائعة
    وفي النهاية تأتي الخاتمة
    بعد خوض غمار أحداث عمر محمود المرزوق بطل الرواية
    تأتي الخاتمة بالفعل كأحد مفاجآت الرواية
    قتل خطأ
    هل كان الموت هو الخيار الأنسب للمرزوق
    مابين صفحات وأحداث الرواية والتي اختلطت بها وتنوعت المشاعر
    سخرية رومانسية وحدة عزله قهر فراق
    هل المرزوق يستحق الشماتة
    ربما شريحة فقط من الفراء سيصدقون رسالة اليمن
    لكن سيظل هناك من له رأي آخر ما بين
    التعاطف أو الشفقة لما مر علي المرزوق من محن وأهوال
    أو عدم التصديق أو الشك في رسالة اليمن
    لنصل لنهاية مفتوحة حول مشاعر القارئ حول مقتل المرزوق
    الرواية جميلة ، أعجبتني كثيراً
    ..............
    ثاني رواية أقرأها لمحمد سعد رحيم بعد ( ترنيمة امرأة ) والحقيقة أنني سأفكر في
    البحث عن رواية أخري له لم أقرأها له بعد
    تعجبني طريقته وأسلوبه في الكتابة وله خلطة تعجبني و تروقني كثيراً
    طريقتة مبهرة في خلط مجموعة من القصص الضغيرة
    لتصنع في النهاية رواية متماسكة جيدة الحبكة والاأحداث
    لغة الكتابة لديه ممتازة

    رواية جيدة أتمني اقتناءها
    رحم الله الكاتب

  6. Hussain Hamadi Hussain Hamadi says:

    مراجعة وتقييم كتاب 📘
    .
    اسم الكتاب: مقتل بائع الكتب
    اسم الكاتب: يعد محمد رحيم
    عدد صفحات الكتاب : 2️⃣1️⃣9️⃣ صفحة
    دار النشر : دار سطور للنشر والتوزيع
    عدد صفحات الكتاب:216
    نوع الكتاب : رواية
    تقييم الكتاب في صفحة Goodreads : 3️⃣.0️⃣5️⃣
    نوع القراءة : ورقي.
    .
    📌 ملخص الرواية:-..
    .
    يقتل بائع الكتب المدعو ( محمود المرزوق ) في جريمة غريبة وغامضة ودون اي أصابع اتهام، فيقوم شخص من المهمين ( الاثرياء) بالاتصال بصحفي يدعى ( ماجد البغدادي ) يعرض عليه مبلغا كبيرا من المال في نظير تأليف كتاب عن مقتل بائع الكتب والكتاب يجب ان لا يكون من وحي الخيال وإنما استنادا للحقائق والمعلومات التي يتوجب على الصحفي البحث عنها.
    .
    اعتمدت الرواية على عنصر البحث العشوائي والتقصي وربط المعلومات الغير متسلسلة لتجميع خيوط الحقيقة 🔼 :
    .
    🤔 أسئلة الرواية :-
    .
    ١- من الذي حاول اغتيال الصحفي ماجد البغدادي ( المؤلف) ؟! ولماذا!؟
    ٢- من هي جانيت الفرنسية وما علاقتها بالمرزوق ؟!
    ٣- من هي ناتاشا وما علاقتها بالمرزوق؟! وماذا حدث لها؟!
    ٤- لماذا زُج بالمرزوق بالسجن؟!
    ٥- من هي رباب وما سر علاقتها بالمرزوق وكيف غيرت مجرى الاحداث؟!
    ٦- على ماذا كشف الرائد ( حسن البغدادي ) للصحفي حول قضية المرزوق؟!
    .
    وأخيرا كيف انتهت الرواية ؟! كل ذلك اتركه للقارىء دونما افساد😊.
    .
    📌 أسلوب الكتابة :-..
    .
    👈🏻 اعتمد المؤلف في بداية الرواية على الجو البوليسي نحو شد القارىء للغز مقتل بائع الكتب، ثم يدخلنا في شحنة من الاحداث التي تروى للصحفي من وجهات نظر مختلفة قريبة كانت من المغدور ( محمود المرزوق ).
    .
    وتنقسم المراحل الزمنية بالرواية الى :-
    ١- النشأة في بعقوبة حتى الاقتران الاول له ( الخطوبة ) وفشلها.
    ٢- مرحلة السجن.
    ٣- مرحلة السفر الى تشيكوسلوفاكيا والتعرف على ناتاشا
    ٤- مرحلة مغادرة تشيكوسلوفاكيا ثم السفر الى فرنسا والتعرف على جانيت
    ٥- الرجوع الو بعقوبة وفتح المكتبة واغتياله الغريب.
    .
    كما نتعرف من خلال الرواية على صورة اكثر تعمقا في شخصية محمود المرزوق ونمط حياته وفكر ومبادئه وكيف عاش حياته داخل وخارج العراق.
    .
    🖊 التقييم :-.
    .
    📝 أعطيت الرواية 3 /5 ✨ كانت البداية في الرواية اكثر حماسا وتوهمك بأنك امام رواية بوليسية بأسلوب جميل ومشوق نوعا ما الا بان الدفة تحيد بعد ذلك لترى اسلوب السرد على لسان الشخصيات يأخذ مجمل الرواية.
    .
    هدفت الرواية في نظري الى التركيز على ان الحروب التي نالت من العراق ما اتخمها كان سببا في إقصاء الأدباء والمثقفين بخارجها وان العنوان يحمل مغزى يدعو الى حفظ الكتاب وذلك لانه الباقي بعد فناء الأشخاص عبر العصور.
    .
    لم تعجبني النهاية كما كان هناك سرد طويل بعض الشيء ومكرر لأمور لن تثري المضمون تجاه احداث اغتيال المرزوق.
    .
    تقييمي للكتاب هو عبارة عن رأئي الشخصي فقط 😊 وتذكر انه ( لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع )😊✌🏻.
    .
    📌اشترك بقناتي مع كتاب لتشاهد المزيد من المراجعات للكتب والروايات 😊.
    .
    #مراجعة_وتقييم#مقتل_بائع_الكتب#سعد_محمد_رحيم #العراق #القائمة_القصيرة_للبوكر_٢٠١٧ #اقرا_معنا #محبين_القراءة #اقرا #مكتبتي #قراءات_٢٠١٧ #قناة_مع_كتاب

  7. Hadeer Alasady Hadeer Alasady says:

    مقتل بائع الكتب،
    كان غير مهتم بأي شيء لا يهتم الى الحد الذي يجعلك تفقد اعصابك .. ص١٠٤

    فأن تكوني كائنة في هذا العالم يخفف عني الشعور المؤلم بالوحدة.. ص١٢٦

    كان قرارهم ان نموت، وقررت في دخيلتي أن احيا ص١٣٩

    -شخصيا اشك بوجود اشخاص اسوياء في هذا العالم
    ص١٤٠

    هذا هو امتياز الرواية،ان كل شخص في هذا العالم يمكن ان يكون ملهما لروائي ما في احالته الى شخصية تتحرك في رواية ص١٧٧

    الحدث التاريخي في احايين كثيرة تصنعه عوامل المصادفة وسوء الحظ والغباء ص٢١٤ <\b>


    محمود المرزوق، هذا الرجل الشيوعي الماركسي، عاشق الكتب والرسم والخمر والنساء ...
    يقضي مراهقته التي يرتكب بها خطأً يودي بحياة ربيعة هذه الفتاة الامية الفلاحية
    وشبابه المتهور والمليء بروايات البير كامو وكتب ماركس ، المليء بالموسيقى الكلاسيكية والمقام العراقي
    في بعقوبه
    بين اصدقاءه ومعارفه امثال مصطفى كريم ، اثير العراقي ،مهدي مدينة..
    نظرا لخلافاته مع السلطة وقضاءه فترة في سجن نقرة السلمان
    يهرب الى براغ حيث يتعرف على ناتاشا ..
    هذه الفتاة الروسية الجذور والتي هي الاخرى ملاحقة من السلطة التشيكية
    تُعتقل ويُعتقل هو ايضا وبعد اطلاق سراحه تعتقل السلطه التشيكية ناتاشا مجددا موهمة اياها بأن المرزوق هو من وشى بها
    وبعد هذه الفاجعة يترك المرزوق براغ متوجها الى باريس حيث جانيت
    هذه الفتاة الموديل التي رسمها واعجب بها وربما احبها ..
    وبدون سابق انذار يرجع الى براغ للتحري عن ناتاشا مجددا ليكتشف انها توفيت
    امجد مسعود هو من يخبره بهذا
    ليعود بعدها الى بعقوبه ويعمل في بيع الكتب حيث يتعرف على انثى اخرى
    رباب
    ليقتل بعدها على حين غفلة في شارع الاطباء في بعقوبه
    بظروف غامضه ستبينها الروايه ..
    الرواية جميلة جدا وممتعة تنوعت بين رسائل جانيت والمرزوق وبين مسودة كتابه كشف حساب
    ووصف جميل جدا لصوره القديمة مع اصدقاءه ايام شبابه
    وكذلك مع ناتاشا وجانيت
    وكذلك دفتر مذكراته الحافل بأسرار حياته الغرائبيه

    ليحكيها من جديد اثير العراقي بصياغه اكثر قبحا تجعلك تكره المرزوق بعدما تعاطفت معه ..
    كل تلك الاوراق يكشفها لنا ماجد البغدادي الصحافي المكلف بكتابه كتاب عن المرزوق
    حيث اعتقد بأنه يجب ان يخلد

    حقيقه لا اعرف اذا كان يستحق ان يخلد خصوصا وان الشخصيه ربما تكون حقيقيه على حسب تصريح دار نشر الرواية

    لكن على اية حال
    رواية ممتعة
    شكرا سعد محمد رحيم
    :)

  8. Odai Al-Saeed Odai Al-Saeed says:

    محاولة فنية استثنائية الغور في سيرة لشخصية مغمورة لها إبداعاتها الفنية المبتورة .... غموض يكتنفه بعض اللمحات التي تقصي النص من الخواء الى بعض المفردات والأسماء والحالات الثقافية قتجمعها في شكل يرضي القارئ لكي يكمل الخوض لهذا التسلسل النمطي الى حد ما
    الرواية تتقصى حالة شخص بوهيمية تمامآ كشكل الكتب المبعثرة على الغلاف الذي هو أيضآ لوحة جميلة تحسب لفن تسويق الرواية
    تم اختيارها من ضمن القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية .....جيدة بثلاث نجمات ونصف

  9. ُEmanMarhoon ُEmanMarhoon says:

    حسناً ، لقد حصل على تذكرة موت مجانية ومعها نقلة الى الاضواء التي لطالما كانت متوارية عنه

    انتهيت من رؤية لوحة تجريدية مكتوبة للعراق بالامس وهي رواية مقتل بائع الكتب ، في الحقيقة هي رواية محيرة نوع ما فعندما تسأل أي شخص عنها ستجد اجابات مختلفة

    البعض قد يجيبك انها رواية بوليسية عن مقتل شخص قُتل بالخطأ أو عمدا لا أحد يعلم في وقت ومكان يعتبر فيه الموت مجاني ، وقد يجاوبك البعض أنها رواية تتكلم العراق وما ناله ونال شعبه من ويلات الحروب ، وفريق أخير سيجيبك أن هذه الروايه تتكلم عن الثقافه والمثقفين ومالذي يمكن أن يعانوه في بلادهم والبلاد التي اختارت أن تمنحهم قطعة منها

    انت أيها القارئ ستكتب الرواية بنفسك وترسم حدودها ، وستقرر الوجه المظلم والوجه المنير فيها ، المميز في هذا العمل أن سعد محمد رحيم أراد أن يخلق منكم ادباء وفر لكم الماده التحقيقات ، الرسائل المذكرات ، وترك عليكم كتابة سيرة حياة المرزوق وكل مرزوق في هذا الكون عليك أن تقرر إذا ما كان بطلك يستحق أن يكون مشهور أم مغمور


    اربع نجوم

  10. Aliaa Mohamed Aliaa Mohamed says:

    دائمًا أضاعف تركيزي عند قراءة أي رواية رُشحت لنيل أي جائزة أدبية وخاصة البوكر، هنا حدث ذلك، وبعد انتهائي من القراءة تعجبت وأول ما بدر إلى ذهني: هل تستحق تلك الرواية الترشح للبوكر؟ الإجابة لا! هل هي سيئة لهذه الدرجة؟ الإجابة لا، إذا! حسنًا، الرواية ليست جيدة بدرجة كافية تؤهلها لأن تترشح لأي جائزة حتى لو كانت محلية، إذا أردنا تقييمها من ناحية الأرقام يمكن القول إنها تستحق 2.5/5 فقط!
    الفكرة جيدة ولكن ما أعاب الرواية هي طريقة المعالجة، شعرتها عادية كان من الممكن أن تكون أفضل من ذلك، شعرت وكأن الكاتب لديه أفكار معينة في ذهنه ووضعها متجاورة دون أي إبداع، اعتمد على خليط من السرد المباشر واسترجاع الذكريات والنبش في الرسائل القديمة والرسومات وقولبها معًا في إطار واحد ولكن الناتج النهائي لم يكن مميزًا كما ظن الكاتب.
    أود الإشارة إلى أكثر ما أذهلني أن غلاف الرواية أعجبني أكثر من المحتوى ذاته!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *